أمامك عشرُ فصولٍ من قصةٍ لم تُختَر بعد.
في كلِّ فصلٍ روحٌ أو ذكرى تروي لك جزءاً من حكايتها،
ومرشدٌ لا تراه يستجوبها معك بنفس الدقة دائماً.
لكنك لن تبدأ وحدك —
اختر رفيقاً يدخل معك، لتكتشفا القصة معاً.
تذكرةُ دعوةٍ خاصةٌ بك — لصديقٍ واحد:
ONE-TIME USE
مِرآة
عجلة القصص
أدِر العجلة لتُحدَّد قصتكما الليلة
🔻
مسرحيةٌ في عشرة فصول
يكتب المخرجُ مقدمة مسرحيتك…
قواعد الخشبة
١ — أنتَ المخرج، لا المتفرّج. كل مشهد يبدأ بإرشادٍ إخراجي: تكوين، إضاءة، دخول شخصيات.
٢ — يُسألُ عمّا تراه، ثم عمّا تصمّمه. الإجابتان إلزاميتان، وكلماتك تدخل في نصّ المشهد نفسه.
٣ — لا توجد إجابة صحيحة وأخرى خاطئة. توجد إجاباتك أنتَ، وعليها يُبنى ما يليها.
٤ — عشرة فصول، خمسة مشاهد في كل فصل. لا تُسرِع؛ العمق لا العَجَلة.
٥ — في الختام تخرج بنصٍّ مسرحي كامل من إخراجك وإنتاجك، وشهادةٍ باسمك.
قبل أن تُرفَع الستارة
كُن هنا بجميع حواسك.
لا تقرأ بعينيك وحدهما — اسمع ما يُقال وما لا يُقال، وشُمَّ رائحة المكان، والمس ما تصفه لك الكلمات.
حين يُطلَب منك أن تصف، اكتب ما تشعر به وما تفكر فيه وما تتخيّله أنتَ، لا ما تظنّه الجواب المطلوب.
ما تكتبه هنا لا يذهب هباءً: يدخل في المشهد، ويبقى في النصّ الذي تخرج به.
خُذ نفَساً واحداً عميقاً. ثم ارفع الستارة.